مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

26

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 291 - 292 ثمّ دخلت عليه زينب بنت عليّ وهي متنكّرة ، وعليها أرذل ثيابها ، فجلست ناحية ، وقد حفّ بها إماؤها ؛ فقال ابن زياد : من هذه ؟ فلم تجبه ، فأعاد القول ثانية ، فقال له بعض الخدم : زينب بنت عليّ . فأقبل عليها ابن زياد وقال لها : الحمد للّه الّذي فضحكم ، وقتلكم . فقالت : الحمد للّه الّذي أكرمنا بنبيّه محمّد ، وطهّرنا من الرّجس تطهيرا ، إنّما يفتضح الفاسق ، ويكذّب الفاجر ، وهو أنت يا عدوّ اللّه وعدوّ رسوله ! فقال لها : كيف رأيت صنع اللّه بأخيك ، وأهل بيته ؟ فقالت : كتب اللّه عليهم القتل ، فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع اللّه بينك وبينهم ، وتتحاجّون وتتخاصمون عنده ، وإنّ لك يا ابن زياد موقفا ، فاستعدّ له جوابا ، وأنّى لك به . فغضب ابن زياد ، واستشاط .

--> - ما فرمود : « إنّما يطهّركم أهل البيت » إلى آخر الآية وأوعز اسمه ؛ فاسقان را رسوا سازد وسخن بدكاران را دروغ گرداند . » ابن زياد گفت : « چون ديدى صنع الهى را در شأن برادر وأهل بيت خويش ؟ » زينب فرمود : « جز نيكويى چيزى نديدم . أهل بيت جمعى بودند كه ارادهء أزلي به قتل ايشان تعلق پذيرفته بود . آن جماعت حكم وتقدير رباني را دربارهء خود مشاهده كرد وبه آن راضى گشتند وبه مضاجع خود شتافتند وعنقريب اى پسر زياد ، خداى تعالى تو را با ايشان در يك موضع جمع نمايد تا با تو مخاصمت كنند . اى ولد مرجانه ! بينديش كه در آن روز ظفر ، نصرت تو را باشد يا ايشان را ؟ » عبيد اللّه در غضب رفت وقصد ايذاى زينب كرد . عمرو بن حريث المخزومي گفت : « أيّها الأمير ! نسوان را بر گفتهء ايشان مؤاخذه ننماى ! » باز عبيد اللّه گفت : « اى زينب ! خداى تعالى ضمير مرا از طغيان امام حسين وعصيان أو آسايش داد به كشته شدن أو ومتابعانش ، درد ورنج از خواطر من دور كرد . » زينب گفت : « نيكوكارى ساخته وطرفه مهمى پرداخته كه به سبب آن ، راحت روح وفراغ بال توقع مىكنى مهتر وبهتر خاندان نبوت را كشتى وأصل وفرع شجره بستان رسالت صلّى اللّه عليه واله وسلّم را بركندى . اگر اين معنى موجب شفاى تو است وعنقريب مشقتى روزى تو خواهد شد وهم در اين زودى به جزاى عمل نامرضى خود خواهى رسيد . » ابن زياد گفت : « اين زن نه جزع مىكند ، بلكه اظهار شجاعت مىنمايد وفصاحت كلام ظاهر مىسازد واز وى اين دو صفت غريب نيست ، زيرا كه پدرش هم شجاع است وهم شاعر . » مير خواند ، روضة الصّفا ، 3 / 172 - 173